إنجاز متميز وتفوق استثنائي.. تلامذة معهد الأمير مولاي الحسن للمكفوفين بتارودانت يعتلون منصة التميز الإقليمي.
تارودانت – في ليلة احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، وبصماً على محطة استثنائية تختزل قيم الإرادة والتحدي، حظي تلامذة معهد الأمير مولاي الحسن للتربية وتعليم المكفوفين بتارودانت، التابع للمنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، بتكريم إقليمي رفيع خلال حفل التميز السنوي الهام.
وقد تشرف الأبطال المتوجون باستلام جوائزهم الاستحقاقية مباشرة من طرف السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تارودانت، رفقة السيد المدير الإقليمي لدى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بسوس ماسة بمديرية تارودانت.
اعترافاً وتقديراً بمساراتهم الدراسية المبهرة ونتائجهم الاستثنائية التي رفعت اسم الإقليم عالياً.
• محطات مرصّعة بالذهب من حفل التتويج:
تميز الحفل بلحظات تاريخية جسدت اعتلاء معدلات المعهد منصة التتويج، حيث تقدم التلاميذ المتفوقون مرتدين قبعات التخرج التي تليق بمقام نجاحهم الباهر، وسط أجواء بهيجة تقاسم تفاصيلها الحضور وفق الآتي:
1ـ سلك البكالوريا (صدارة جهوية): توج التلميذ: رضا الله الداودي (السنة الثانية بكالوريا – مسلك الآداب) بعد نيله شهادة البكالوريا بمعدل متميز بلغ **16.20**،
محتلاً بذلك **المرتبة الأولى جهوياً** على صعيد جهة سوس ماسة في فئة ذوي الهمم.
2ـ السلك الإعدادي (تألق باهر):حظي التلميذ الحيان محمد بتكريم خاص إثر نيله شهادة السلك الإعدادي (الثالثة إعدادي) بمعدل متميز ومستحق بلغ **18.90**.
3ـ السلك الابتدائي (خطوات ثابتة): تم الاحتفاء بالتلميذ النجم صلاح الدين سوفان، بمناسبة نيله شهادة الدروس الابتدائية (المستوى السادس) بمعدل متميز بلغ **8.60**.
• قيادة تربوية حكيمة والتفاتة إنسانية عميقة
–
إدارة متبصرة: أجمع الحاضرون على أن هذا التألق الباهر لم يكن ليتأتى لولا المواكبة المستمرة والتوجيه السديد من قِبل الإدارة التربوية للمعهد، وعلى رأسها المدير التربوي **السيد ياسين حسناة**، الذي سهر جنباً إلى جنب مع الأطقم الإدارية والتدريسية على توفير بيئة تعليمية حاضنة ومحفزة تتحدى كل الصعاب وتذلل العقبات أمام المتمدرسين.
– أبعاد إنسانية وتربوية:
يعكس هذا التكريم الإقليمي الرفيع العناية البالغة التي تحظى بها فئة ذوي الهمم في السياسات التربوية، كما يترجم جلياً تظافر جهود الأطقم الإدارية والتربوية بالمعهد، وكافة الشركاء، لضمان تكافؤ الفرص وتحقيق تفوق دراسي نوعي.
– فرحة مشتركة:
وثقت المنصة لحظات مؤثرة امتزجت فيها دموع الفرح بابتسامات الانتصار، حيث جمعت التلاميذ المتوجين بأولياء أمورهم والأطر الساهرة عليهم، والذين شاركوهم فرحة قطف ثمار سنة كاملة من الجد، والتحصيل، والاجتهاد.
“إن هذا التتويج ليس مجرد احتفاء بنجاح دراسي عابر، بل هو رسالة أمل متجددة تنبثق من قلب معهد الأمير مولاي الحسن بتارودانت، لتؤكد للقاصي والداني أن البصيرة تصنع المعجزات وتتجاوز كل التحديات الحركية والبصرية.”
>
كل التهنئة والتبريكات للتلاميذ المتوجين الذين رفعوا راية التحدي، وللسيد المدير التربوي ياسين حسناة، ولكافة الأطر الساهرة على هذا الصرح العتيد و الشركاء وعلى رأسهم المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، ومزيداً من التألق لإقليم تارودانت المعطاء.

