عاد اسم البرلماني والمحامي بهيئة الدار البيضاء، مصطفى الجداد، إلى واجهة النقاش السياسي بعمالة مقاطعات ابن مسيك بالدار البيضاء، تزامنا مع تصاعد بعض الانتقادات المرتبطة بأدائه داخل المؤسسة التشريعية، في مقابل تأكيده أن ما يروج بشأن غياب مساهماته البرلمانية لا يعكس حقيقة نشاطه خلال الولاية الحالية.
وأوضح الجداد، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح للموقع، أنه تقدم بأكثر من 13 سؤالا برلمانياً تناولت عدداً من القضايا ذات البعد الاجتماعي والتنموي، وذلك في إطار ممارسة مهامه الرقابية وتتبع الملفات التي تهم ساكنة المنطقة.
وكان مصطفى الجداد قد تمكن، خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021، من الظفر بمقعد برلماني عن دائرة عمالة مقاطعات ابن مسيك، عقب منافسة قوية مع عدد من المترشحين، ليحجز بذلك مكانه تحت قبة البرلمان ممثلاً لحزب الأصالة والمعاصرة.
ومع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، يرى متابعون للشأن المحلي أن الحضور السياسي المتواصل للجداد ونشاطه الميداني جعلاه في صلب النقاش العمومي، وسط تباين في تقييم حصيلته بين مؤيدين يعتبرون أنه يواصل أداء أدواره التمثيلية، ومنتقدين يطالبون بمزيد من الحصيلة والإنجازات الملموسة.
وفي هذا الإطار، جدد حزب الأصالة والمعاصرة ثقته في مصطفى الجداد، حيث قرر تزكيته وكيلا للائحة الحزب بعمالة مقاطعات ابن مسيك خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة تندرج ضمن توجهات الحزب الرامية إلى تعزيز حضوره التنظيمي والميداني، وتنزيل توصيات قياداته الوطنية والجهوية الرامية إلى تقوية العمل السياسي والتواصلي.
وأكد الجداد، في تصريحه للموقع، أن العمل السياسي الجاد يرتكز على القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، مشدداً على عزمه مواصلة العمل الميداني والتنسيق مع مختلف المتدخلين من أجل خدمة مصالح ساكنة ابن مسيك والاستجابة لتطلعاتها التنموية والاجتماعية.
ويأتي هذا المستجد في سياق استمرار النقاش حول أداء الفاعلين السياسيين بالمنطقة، وما إذا كانت الانتقادات الموجهة لبعض المنتخبين تعكس تقييما موضوعيا للحصيلة، أم أنها تدخل ضمن التجاذبات السياسية التي تسبق عادة المحطات الانتخابية.

