الحاج بلعيد أمين الاندوزالي ابن دوار إني بجماعة تتاوت اقليم تارودانت ” لا يقتصر الكرم لديه على المال بل يشمل كرم الأخلاق الحميدة”
الحاج بلعيد أمين شخص يجمع بين كرم النفس، الشهامة، وحسن التربية. رجل شهم الذي يقف مع الناس في الشدائد، صاحب المروءة، النخوة، والأصل الطيب.
وابن الأصول: شخص تحكمه مبادئ وقيم أصيلة، يحفظ الود، ويحترم الكبير والصغير.الكريم: لا يقتصر الكرم لديه على المال فحسب، بل يشمل أيضاً كرم الأخلاق، العفو عند المقدرة، وحسن المعاملة.
ويعتبر السيد الحاج بلعيد أمين، ابن دوار إني بجماعة تتاوت قبيلة اندوزال باقليم تارودانت من الشخصيات المعروفة محليا واقليمبا وجهويا ،بروحها الطبية وحبها لفعل الخير وخدمة الناس.
ودوار أني هو دوار جبلي يقع ضمن مشيخة “إندوزال” بالجماعة القروية تتاوت، دائرة إغرم، إقليم تارودانت، جهة سوس ماسة. يبعد الدوار نحو 50 كيلومتراً عن مدينة تارودانت ويتميز بطبيعته الجبلية وشبه الصحراوية، ويعتمد اقتصاده أساساً على الزراعة البورية وتربية الماشية.
والحاج أمين الاندوزالي حاضر دائماً في مختلف المناسبات والمواقف سواء في الأفراح أو المناسبات الاجتماعية أو دعم المرضى والمحتاجين مساهماً بماله وجهده دون تردد أو انتظار مقابل.
ويُعرف الحاج بلعيد باستجابته السريعة لكل دعوة توجه إليه، حيث يحرص على الحضور والمساندة متى استطاع إلى ذلك سبيلا، مؤمنا بقيم التضامن والتآزر بين أبناء المنطقة.
كما يتميز بحبه للحوار واحترامه للجميع دون استثناء، فلا يفرق بين هذا وذاك. بل يعامل الجميع بروح الأخوة والمساواة.
ومن أبرز خصاله كذلك كرم الضيافة وحسن الاستقبال، إذ يظل منزله ومكتبه وهاتفه مفتوح في وجه كل من يقصده سعيا منه قضاء الحاجات وتقريب المسافات بين الناس
فهنيئاً لدوار إني بأمثال هذه النماذج المشرفة التي تجعل من العمل الإنساني والتطوعي أسلوب حياة، وتترك أثرًا طبيا في نفوس الجميع.
وسيبقى الشريف الحاج بلعيد
متحليا بروح المبادرة
والعمل الإنساني
فقد ورث الكرم والعطاء من الجدود لا من الموجود..

