الدار البيضاء – 1 شتنبر 2025
أعرب المكتب المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالصخور السوداء عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي،عن رفضه القاطع لقرار هدم سوق الصخور السوداء، محذراً من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة التي قد تطال مئات التجار والمهنيين وأسرهم، في حال تنفيذ القرار دون بدائل حقيقية ومنصفة.
وأكد الحزب، في بيان توصلت به جريدة المغرب تحت المجهر، أن سوق الصخور السوداء يُعد مكوناً أساسياً من مكونات النسيج الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة، مشدداً على أن أي مشروع للتأهيل أو التجديد الحضري يجب أن ينطلق من مقاربة تشاركية تُراعي مصلحة الساكنة وتضمن استمرار الأنشطة الاقتصادية للتجار الصغار.
ودعا المكتب المحلي كافة الفاعلين السياسيين والمدنيين إلى التعبئة والتنسيق من أجل حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لتجار السوق، مؤكداً أن التنمية الحضرية الحقيقية لا تقوم على الإقصاء أو التهجير القسري، بل على الإنصاف والدمج المجتمعي.
كما حثّ الحزب ممثليه المنتخبين على المستوى المحلي على تحمّل مسؤولياتهم الكاملة في الدفاع عن مصالح الساكنة، وتمثيلهم بشكل فعّال داخل المؤسسات المنتخبة، تماشياً مع مواقف الحزب الداعمة للعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
وأكد أحمد خلفي، المنسق المحلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالصخور السوداء، أن الحزب سيبقى وفياً لالتزامه بالدفاع عن المطالب العادلة والمشروعة للساكنة، وسيواصل نضاله السلمي من أجل نموذج تنموي عادل يُراعي خصوصيات المنطقة واحتياجات سكانها.
واعتبر خلفي أن الحفاظ على المرافق الاقتصادية والاجتماعية، مثل سوق الصخور السوداء، يجب أن يكون جزءاً من أي رؤية حضرية مستقبلية، لا ضحية لها.

