اتجهت الأنظار داخل الأوساط السياسية بإقليم تارودانت الشاسع إلى الفاعل الاقتصادي عبدالعزيز البهجة وهو اسم على مسمى للدلالة على الفرح والسعادة والسرور.
. والذي برز اسمه بقوة ضمن الأسماء المتداولة لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل مؤشرات سياسية وتنظيمية تمنحه موقعاً متقدماً ضمن المرشحين المحتملين للتنافس على أحد المقاعد البرلمانية بدائرة تارودانت الشمالية.
ويعتبر عدد من المتابعين للشأن المحلي أن عبد العزيز البهجة استطاع خلال السنوات الماضية أن يرسخ حضوره كأحد أبرز الفاعلين الاقتصاديين بالإقليم، من خلال استثماراته في عدد من القطاعات الإنتاجية، ومساهمته في خلق فرص الشغل ودعم التنمية الاقتصادية، وهو ما أكسبه شبكة واسعة من العلاقات مع مختلف الفاعلين
الاقتصاديين والاجتماعيين، إلى جانب حضوره الميداني في عدد من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي. ومن بين أبرز عناصر القوة التي يستند إليها البهجة مساهمته في التشغيل، حيث يوفر فرص عمل لأكثر من 400شخص من أبناء إقليم تارودانت، فضلاً عن تشغيله لعدد يفوق ذلك من العاملات والعمال بمقاولات ومشاريع تنشط بأقاليم أخرى، وهو ما يجعل اسمه مرتبطاً لدى شريحة واسعة من المواطنين بخلق فرص الشغل والاستثمار المنتج، باعتبار التشغيل أحد أبرز التحديات التي تواجه الشباب بالإقليم.
وتستند حظوط البهجة، بحسب عدد من المراقبين إلى مجموعة من العوامل من يبنها ما قد يحظى به من دعم تنظيمي داخل حزبه، إلى جانب قدرته على استقطاب فئات مختلفة من الناخبين، خاصة في ظل تنامي الدعوات إلى الدفع بكفاءات تمتلك تجربة ميدانية في تدبير المشاريع الاقتصادية، وقادرة على نقل انشغالات المستثمرين والمواطنين إلى المؤسسة التشريعية.
أبرز تقاط القوة:
1- . تجربة اقتصادية ناجحة في الاستثمار وتدبير المشاريع.
2 . مساهمة فعلية في خلق فرص الشغل وتقوية الاقتصاد المحلي.
3ـ . علاقات واسعة مع الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين
4ـ . دعم محتمل من داخل الحزب وقدرة على جذب مختلف فئات الناخبين.
5- . التزام واضح بقضايا التنمية والتشغيل وتحسين الخدمات العمومية.
6ـ . رؤية سياسية ترتكز على الاستثمار والتنمية المستدامة.
ویری مهتمون بالشأن الانتخابي أن دائرة تارودانت الشمالية ستكون من بين أكثر الدوائر تنافسية على المستوى الجهوي بالنظر إلى ثقل الأحزاب السياسية وحجم الأسماء المرتقب دخولها غمار المنافسة، غير أن حسم النتائج سيظل رهيئاً بقدرة كل مرشح على إقناع الناخبين، وتقديم رؤية واقعية تستجيب لتطلعاتهم وتلامس أولوياتهم.
وفي هذا السياق، بيرز اسم عبد العزيز البهجة باعتباره من الوجوه التي نجحت في بناء رصيد اقتصادي واجتماعي بمدينة برحيل والضواحي ،مهم مستندأ إلى تجربة ميدانية في الاستثمار وخلق فرص الشغل، وهو ما قد يمنحه أفضلية نسبية إذا تمكن من تعبئة قواعده الانتخابية، وتقديم خطاب سياسي يركز على التنمية الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات والدفاع عن مصالح اقليم تارودانت الكبير تحت قبة البرلمان…

