النائب البرلماني بوالرحيم يسائل وزير التربية حول وضعية أساتذة التعليم الأولي بتارودانت
في سياق الاهتمام البرلماني بأوضاع نساء ورجال التعليم الأولي، وجّه النائب البرلماني الحاج الحسين بوالرحيم، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحت إشراف السيد رئيس مجلس النواب، حول وضعية أساتذة التعليم الأولي بإقليم تارودانت.
وأكد النائب أن مربيات ومربّي التعليم الأولي يضطلعون بدور محوري في مسلسل التربية والتكوين، باعتبارهم أول من يحتكّ بالأطفال في بداية مسارهم الدراسي، غير أن هذه الفئة تعاني من ظروف اجتماعية ومهنية صعبة، إذ لا تتجاوز أجورهم الحد الأدنى للأجور، ويشتغلون بعقود هشة مبرمة مع جمعيات مدنية تحت إشراف مصالح الوزارة عبر المديرية الإقليمية.
وأشار بوالرحيم إلى أن هشاشة العقود، المرتبطة بتحويلات مالية من الوزارة إلى الجمعيات، تؤثر على الاستقرار المهني لهذه الفئة، بما ينعكس سلباً على المردودية والجودة التربوية.
كما أبرز أن الطابع الجبلي والقروي لإقليم تارودانت يفرض على المربيات والمربين التنقل لمسافات طويلة مشياً على الأقدام للوصول إلى الدواوير والمداشر النائية، وهو ما يستدعي تحفيزهم عبر تخصيص مستحقات إضافية، في أفق إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية أسوة بزملائهم الأساتذة.
وطالب النائب البرلماني السيد الوزير بالكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها لدعم وتحفيز هذه الفئة، وعن تصور الوزارة لإدماج مربيات ومربي التعليم الأولي في الوظيفة العمومية، ضماناً للاستقرار الاجتماعي وتحسين جودة التعليم في المناطق القروية والجبلية.

