**محمد الوزنة.. حضور جمعوي بارز بسيدي مومن قائم على القرب وخدمة الساكنة**
يُعد محمد الوزنة من الأسماء الفاعلة في العمل الجمعوي بمنطقة سيدي مومن، حيث بصم على حضور ميداني متواصل جعله قريباً من انشغالات المواطنين، ومرتبطاً بشكل مباشر بقضاياهم اليومية.
ومن خلال رئاسته لجمعية “أيادي أمينة للتنمية”، ساهم الوزنة في تنظيم وتنفيذ مجموعة من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، التي استهدفت فئات متعددة من الساكنة، وعملت على تعزيز قيم التضامن والتكافل، إلى جانب المساهمة في معالجة بعض الإشكالات الاجتماعية المحلية.
ويحظى محمد الوزنة بتقدير داخل محيطه، بفضل تواصله المستمر مع المواطنين وحرصه على الاستماع إلى مطالبهم، فضلاً عن مشاركته المنتظمة في الأنشطة الإنسانية والاجتماعية التي تعكس روح المبادرة والعمل التطوعي.
كما خاض تجربة في المجال السياسي من خلال الترشح للانتخابات التشريعية، انطلاقاً من رغبته في المساهمة في الدفاع عن قضايا المنطقة داخل المؤسسات المنتخبة، والعمل على نقل تطلعات الساكنة والدفاع عنها.
ويؤكد الوزنة في مختلف مبادراته أن التنمية الحقيقية تقوم على القرب من المواطن وفهم احتياجاته الفعلية، وهو ما يفسر حضوره الدائم في الأنشطة الاجتماعية والإنسانية، وسعيه إلى الإسهام في تحسين ظروف العيش.
ويرى عدد من أبناء سيدي مومن أن محمد الوزنة يمثل نموذجاً للفاعل الجمعوي الجاد، الذي يعتمد على العمل الميداني كوسيلة لإحداث أثر إيجابي داخل المجتمع وتعزيز التنمية المحلية.
وبفضل هذا النهج، تمكن من بناء علاقة ثقة مع شرائح واسعة من الساكنة، التي تعتبره شخصية قريبة من همومها وطموحاتها، وتتابع مبادراته باهتمام وتقدير.
ويستمر محمد الوزنة في ترسيخ حضوره الجمعوي باعتباره فاعلاً يؤمن بأن خدمة الصالح العام والعمل التطوعي يشكلان أساس أي تنمية مجتمعية حقيقية.

