بقلم : عبدالله المكي السباعي
تكريم نوعي لأساتذة التربية البدنية المتقاعدين بتارودانت (اليعقوبي ،لقبا،لمهندز)
احتضن المركب الثقافي لاسطاح المدينة بتارودانت حفلًا تكريميًا مميزًا، على شرف 3 أساتذة متقاعدين من أساتذة التربية البدنية،
مباشرة من المركز الثقافي تارودانت؛
من تنظيم جمعية أساتذة التربية البدنية و الرياضية بتارودانت:
-الأستاذة خدوج القبا،
ـ الأستاذ اليعقوبي مولاي الحسن
ـو الأستاذ جمال الدين المهنديز.
و شهد العرس الرياضي حضور عدد من أساتذة التربية البدنية و رجال التعليم عبر الأجيال إلى جانب أفراد عائلة المحتفى بهم و ممثلي فعاليات المجتمع المدني و ممثلي بعض المنابر الإعلامية.
و تخلل الحفل الرياضي البهيج فقرات موسيقية ألهبت مشاعر الحضورو المحتفى بهم حيث تم تكريمهم بهدايا رمزية عربون المحبة والاعتراف بالجميل.
وذلك في مبادرة تحمل أبعادًا إنسانية وتربوية عميقة، تعكس ثقافة الوفاء والاعتراف بعطاءات رجال أفنوا سنوات طويلة في خدمة مختلف المؤسسات التعليمية بتارودانت وتكوين الأجيال.
وقد جرت فعاليات هذا التكريم، في أجواء احتفالية راقية، طبعتها مشاعر التقدير والامتنان، حيث تم تسليط الضوء على المسار المهني الحافل للمكرمين، ودورهم البارز في ترسيخ ثقافة الرياضة المدرسية (عبر عرض فيديو توثيقي لمسار كل واحد منهم.)
، وغرس قيم الانضباط والعمل الجماعي، والمساهمة في بناء تلاميذ متوازنين بدنيًا ونفسيًا وتربويًا.
كما شكلت المناسبة، فرصة لاستحضار التضحيات التي قدمها هؤلاء الأساتذة خلال سنوات عملهم، سواء داخل المؤسسات التربوية أو في النشاطات الرياضية المدرسية، حيث ساهموا في اكتشاف المواهب وصقل قدرات الأجيال الصاعدة. وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا واسعًا لدى الحاضرين، لما تحمله من رسائل إيجابية تعيد الاعتبار للمربي، وتؤكد أهمية صون الذاكرة المهنية وترسيخ ثقافة الاعتراف داخل الأسرة التربوية.
“تكريم أساتذة التربية البدنية المتقاعدين… رسالة وفاء وتقدير”
في تصريح خص الاستاذ عبد الكبير أمين ممثل جمعية اساتذة التربية البدنية بتارودانت ” أن هذه المبادرة تندرج في إطار الاعتراف بالمجهودات الكبيرة التي قدمها الأساتذة المتقاعدون، قائلاً: “نعتبر هذا التكريم عربون وفاء لرجال قدموا الكثير للمؤسسات التعليمية بتارودانت ،سواء في القسم أو في الميدان الرياضي. هؤلاء الأساتذة ساهموا في تكوين أجيال متعاقبة، وكان لهم دورا أساسيا في ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي. من واجبنا أن نكرمهم ونؤكد أن المربي لا يُنسى مهما مر الزمن، بل يبقى أثره حاضرًا في المجتمع وفي ذاكرة التلاميذ”.
ومن جهته، عبّر الأستاذ المتقاعد” اليعقوبي ، عن اعتزازه الكبير بهذه الالتفاتة، قائلا: “هذا التكريم يمثل لنا لحظة مؤثرة جدًا، لأنه يعيد إلينا سنوات طويلة من العمل والتعب في الميدان. نشعر اليوم بأن رسالتنا التربوية كانت ناجحة، وأن ما قدمناه للتلاميذ لم يذهب سدى، بل ترك أثرًا واضحًا في حياتهم. هي مبادرة تمنحنا إحساسًا بالفخر والرضا، وتؤكد أن المربي يحظى بمكانته حتى بعد التقاعد”.
– السيد جمال الدين لمهنديز (أستاذ تربية بدنية المتقاعد): “مبادرة تعكس ثقافة الوفاء وعدم النسيان”
أما الأستاذ المتقاعد لمهندز ، فقد أكد أن هذه المبادرة تحمل قيمة إنسانية وتربوية كبيرة، مضيفا: “نثمّن هذا التكريم الذي أدخل الفرحة إلى قلوبنا، لأنه يعكس روح الوفاء داخل القطاع. مثل هذه المبادرات، ترفع من معنويات الأساتذة، وتؤكد أن جهودهم لا تُنسى…واننا ملتزمون بتقديم الافضل من خلال التدريب خاصة في كرة اليد بالمدينة التاريخية..التي نأمل نجاحها رياضيا وسياحيا واقتصاديا..
كما أنها تشجع الأجيال الجديدة على مواصلة العمل بنفس الروح والإخلاص، وتكرّس ثقافة الاعتراف داخل المجتمع التربوي”. ويأتي هذا التكريم، ليؤكد أهمية ترسيخ قيم التقدير والاعتراف داخل الوسط التربوي، وصون الذاكرة المهنية، بما يعزز روح الانتماء ويحفز على مواصلة الرسالة التعليمية بنفس العزيمة والتفاني….


