سلط المغرب الضوء بالأمم المتحدة، على مقاربة قائمة على الريادة من خلال القدوة، من أجل تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة الآمنة، والمنظمة والمنتظمة، الذي تم اعتماده بمراكش سنة 2018.
واستعرضت المملكة، خلال مشاركتها في المنتدى الثاني لاستعراض الهجرة المنعقد من 5 إلى 8 ماي 2026، أبرز إنجازاتها وممارساتها الفضلى في هذا المجال، ضمن رؤية استباقية وإرادية.
وقدم المغرب بشكل طوعي حصيلة مفصلة لسياساته واستراتيجياته وبرامجه العملية، في انسجام مع الأهداف الـ23 التي يتضمنها ميثاق مراكش للهجرة.
وشملت هذه المبادرات مجالات متعددة، من بينها أنسنة تدبير الحدود، وضمان ولوج المهاجرين إلى خدمات الصحة والتعليم، إلى جانب إدماجهم السوسيو-اقتصادي.
وترتكز هذه المقاربة على التوجيهات السامية للملك محمد السادس، التي أكدت أن الميثاق العالمي للهجرة لا يكتسب معناه إلا من خلال التنفيذ الفعلي لمضامينه.
ورصدت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من مائة ممارسة جيدة طورها المغرب في هذا المجال، ما يعكس نجاعة التجربة المغربية.
ودُعيت المملكة إلى تقاسم تجربتها خلال هذا المنتدى الدولي، تأكيدا لمكانتها كفاعل ملتزم في الحكامة العالمية للهجرة.

